صحيفة ألمانية:حرب أمريكا على الإرهاب هي حرب على الإسلام
وكالات
أكدت صحيفة “جنرال أنسايجر” الألمانية، التى تصدر في “بون أن العدوان الجوي الأمريكي على جنوب الصومال، وسقوط العديد من الضحايا المدنيين نتيجة القصف الأمريكي، يرسخ الاعتقاد في أن الحرب الأمريكية ضد ما تسميه “الإرهاب” هي حرب ضد الإسلام ذاته.
وقالت الصحيفة: “إن هجمات سلاح الجو الأمريكي على جنوب الصومال تكشف أولاً وأخيرًا، عدم قدرة واشنطن على أخذ العبرة من أخطاء الماضي”.
وأكدت الصحيفة الألمانية “جنرال أنسايجر” أن هذه الهجمات “لا يمكن بأية حال من الأحوال أن تكسب قلوب الناس، بل على العكس ترسخ الاعتقاد بأن الحرب ضد الإرهاب هي في الواقع حرب ضد الإسلام”.
وكان الرئيس الأمريكي “جورج بوش” قد اعترف في بداية إعلانه عن ما يسمى بالحرب الأمريكية ضد “الإرهاب” قبل سنوات بأنها “حرب صليبية”.
وأضافت الصحيفة : “على أمريكا أيضا أن تأخذ العبرة من حرب العراق، وأن تدرك أنه لا معنى لأي نصر عسكري إذا لم يتم كسب قلوب الشعب”.
واعتبرت الصحيفة الألمانية أنه “إذا كانت أمريكا في هجماتها الجوية على الصومال نجحت في قتل واحد أو أكثر من أفراد المحاكم ” ـ بحسب مزاعم المسئولين العسكريين الأمريكيين ـ “فإنها متهمة كذلك بقتل مدنيين لا علاقة لهم بالمعركة “.
وكان ما لا يقل عن 31 صوماليًا قد قتلوا في غارات شنتها طائرة من طراز (أي سي 130) ومروحيات حربية أمريكية، في عدوانها على قرى في جنوب الصومال ، واعترف البنتاجون بإغارة طائراته على قرى في جنوب الصومال.
علماء سنة وشيعة يدعون لنبذ الخلاف والتوحد لمواجهة الفتنة
دعا علماء سُنة وشيعة من سوريا ولبنان والعراق في ختام اجتماع عقدوه مساء الأربعاء بمجمع الشيخ أحمد كفتارو الشرعي بدمشق، المسلمين، للترفع عن الفرقة والخلاف.
وأكد المجتمعون في بيان ختامي أن ما يشهده العراق من فوضى دموية يفرض على كافة علماء الإسلام إصدار فتوى تحرّم دم المسلم.
وتضمن البيان الختامي إشارة للأوضاع الصعبة التي يمر العالم الاسلامي بها وخاصة العراق مما يستدعي الابتعاد عن كل طائفية ومذهبية وعرقية، والالتزام بجادة الحوار ونبذ صور الفرقة والخلاف.
كما حذر من مخطط لتحويل الأمة فرقا متناحرة ببث فتن طائفية مذهبية وأخرى شعوبية وسياسية، لتتحول الأمة إلى فرق وأحزاب وقوميات ومذاهب.
وقال مدير المجمع صلاح الدين كفتارو في كلمته إن اللقاء يندرج في وضع النقاط فوق الحروف، وتسليط الأنظار على ما يجري بالساحة العراقية من تصاعد للفتنة بين أبناء الوطن الواحد سببها الرئيس الغزو والاحتلال الذي لجأ لسياسة فرّق تسُد.
وأشار في الاجتماع الذي عقد الأربعاء الماضي إلى أن لقاء علماء السُنة والشيعة يكتسي أهمية في محاولة لوأد الفتنة التي تتنامى هذه الأيام على أرض العراق، وقد تشق طريقها إلى الدول المجاورة .
واعتبر كفتارو أن واجب العلماء والمصلحين تغيير هذا الواقع بلسانهم على الأقل، مستشهدا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم “من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه..”.
بدوره قال المفكر والباحث الإسلامي السوري د. راتب النابلسي إنه من المؤلم أن نجد الآخرين يتعاونون وبينهم من القواسم المشتركة أقل من 10% وهؤلاء يبحثون كل يوم عما يزيد من تقاربهم، وفي المقابل حولنا من لديهم من القواسم ما يزيد عن 90% ويقتتلون ويتحاربون، واصفا ما يجري بوصمة العار.
ودعا النابلسي للاعتماد على العودة إلى الله، والإخلاص “حتى نسقط ورقة الفرقة والفتنة” معتبرا أن هذا المطلب يرتقي لمستوى الفرض.
الخالصي ينفي الصراع المذهبي ويدعو لمقاومة الاحتلال
من جهته اعتبر رئيس المؤتمر التأسيسي العراقي آية الله جواد الخالصي، بمداخلته، أن ما يجري بالعراق ليس حربا طائفية بل توجد جهات مدعومة من قوى خارجية تريد خلق الفتنة بمهاجمة العراقيين.
وأضاف الخالصي أن الأغلبية الساحقة من الشعب العراقي ترفض ما يجري لافتا إلى أن الذي يقتل المدنيين هو عصابات جريمة منظمة، مذكرا بوجود مجاميع من الناس تلقت تدريبا عسكريا قبل الحرب بالخارج وجرى ذلك في المجر وجزيرة غوام بالمحيط الهادي.
كما أكد أنه لا يوجد صراع بين العراقيين بل الصراع هو بين العراقيين من جانب والاحتلال من جانب آخر، والجهود يجب أن تتركز على طرد الاحتلال. واعتبر أن كل من يقاوم الاحتلال هو مشارك بدوره بالمقاومة، وهذه حالة مشتركة بين جميع العراقيين “فيما يريد الأعداء حصرها في زاوية معينة”.
يُذكر أن البيان الختامي تعرض أيضا لمخاطر الفتنة بلبنان والأراضي الفلسطينية حيث دعا اللبنانيين بمختلف مذاهبهم وطوائفهم وتياراتهم للتمسك بالوحدة الوطنية وتقديم المشروع الوطني على كل اعتبار، وأن يكون الانتساب للبنان العربي المقاوم بعيدا عن كل النعرات والمفرقات.
كما اعتبر أن ما تشهده الساحتان الفلسطينية والعراقية هو لون من ألوان الكيد الخفي الذي يدبر من أعداء الأمة ممن لا يريدون لها قياما ولا نهوضا ولا اجتماعا “مما يسترعي استنفار المخلصين العاملين لتعرية المخطط الغربي والتنبه لحقيقته
تعليق على الفيلم المصري :الجنيه الخامس */*السلام على أهل العفة /السلام على كل الطاهرين في الأرض .. وبعد إن المسألة التي ينبغي أن لا يجهلها كل إنسان و بالأحرى كل مسلم :هي أن أمر الفن الرسالي لعلاج أزمات الانسان كل الانسان على هذه الأرض لا يعارضه عاقل /أما مسألة إشاعة ما لاينبغي إشاعته في عالم الناس فهذا أمر آخر لكن القضية :هي إشغال المواطن العربي المسلم عن جوهر مشاكله الحقيقية وإلهائه ب :متحجبة أو ملتحي أو …يمارس معصية في حرية …مع أن الذي ابتلي ببلوى عليه أن يستتر - إن لم يكن حياء ، فلأن الحياة العامة
**إن دور علماء المسلمين يكمن في التقريب والتكامل بين أبناء الأمة وفى نشر التوعية بين المسلمين , *وإن مدرسة الاسلام مصدرها واحد ولكن تفاسيرها مختلفة ، وينبغي أن تقوم على أساس التكامل بدل الفرقة والتناحر.*
إن دور علماءنا في توحيد كلمة الأمة العربية والإسلامية وفى التنبيه للمخاطر والتحديات التي تتعرض و التنبه إلى الذين يريدون نشر بذور التفرقة والتجزئة بين صفوف الأمة وبهذا يساعدون الأعداء الذين يسعون لتمزيقنا وطمس هويتنا وطمس رسالة الإسلام الحضارية والإنسانية.*
إن الأمة الإسلامية تتعرض لمحاولات تهميش وهيمنة من قبل أعدائها الذين يعملون على شق صفوفها والوقيعة بين أبنائها ليشغلوهم بأمور تفرق وتمزق بدل العمل على بناء المستقبل والمشاركة في صنع الحضارة.
لو أنشأ كلٌ منا جدولاً بما يقضي به أوقاته في اليوم لوجد أن لديه وقتا ضائعاً كثيراً ,وليعلم أنه لسوف يحاسب على الأوقات يهدرها دون أية فائدة فليحاسب نفسه قبل أن يحاسب أمام الخلق أجمعين, كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( لا تزولا قدما عبد حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن علمه ماذا عمل به ))
لذلك أقدم هذه الطريقة للشباب والشابات الذين يقضون وقتاً طويلاً في اللهو والاستماع إلى الأغاني أو مشاهدة الأفلام والتي تأكل من عمرهم الساعات الطويلة التي يفنون بها عمرهم في ما لا يعود عليهم بأية فائدة…. الخ
ربما تستغرب من العنوان كيف أنك تحفظ القرآن في عشرة دقائق ولكن مبدأ الخطة أن يكون الحفظ مقسما على عدة مراحل في اليوم الواحد.
أي أنك تحفظ كل يوم صفحة من القرآن الكريم, هذه الصفحة التي تتكون من /15/ خمسة عشر سطر تجزؤها إلى /5/ خمسة أجزاء, كل جزء
عبارة عن /3/ ثلاثة أسطر ولو افترضنا أنك بطئ الحفظ جداً وأن الكلمة تستغرق معك لحفظها نصف دقيقة فبالتالي تحتاج إلى /10/ عشرة دقائق بعد كل صلاة, وهكذا تحتاج لحفظ الجزء الواحد إلى /21/ واحد وعشرين يوماً فقط,
وبالتالي فإنك لن تحتاج إلى أكثر من سنة وثمانية أشهر تقريباً أي (604) أيام فقط ولا أعتقد أن هذه المدة طويلة لأنك لو حسبت مقدار الوقت الذي تهدره من عمرك خلال يومك لكان كثيرا.
لذلك فإن عشرة دقائق بعد كل صلاة لن تضر بك بل هي سترفع مقامك عند الله وتجعلك ممن رضي الله عنهم مع السفرة والكرام البررة الصالحين إن شاء الله .
* إًذاً فالطريقة كالتالي:1.
عشرة دقائق بعد صلاة الصبح (ثلاثة أسطر20كلمة تقريباً) الخمس الأول من الصفحة.
2. عشرة دقائق بعد صلاة الظهر (ثلاثة أسطر 20كلمة تقريباً) الخمس الثاني من الصفحة.
3. عشرة دقائق بعد صلاة العصر (ثلاثة أسطر 20كلمة تقريباً) الخمس الثالث من الصفحة.
4. عشرة دقائق بعد صلاة المغرب (ثلاثة أسطر 20كلمة تقريباً) الخمس الرابع من الصفحة.
5. عشرة دقائق بعد صلاة العشاء (ثلاثة أسطر 20كلمة تقريباً) الخمس الخامس من الصفحة.
6. وأخيراً عشرة دقائق بعد صلاة الوتر قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( من لم يوتر فليس منا)) تقوم بمراجعة ما حفظته خلال يومك هذا وتكون قد أرضيت الله عز وجل وتنام وأنت مطمئن البال.
7. وأخيراً تخصص ساعة في أحد أيام الأسبوع وليكن يوم الجمعة لتقوم بمراجعة كل ما حفظته خلال الأسبوع.
8. عشرة أيام تكون بإذن الله قد أنهيت النصف الأول من الجزء الأول.
9. عشرة عشرة أيام أي ثلاثة أشهر وعشرة أيام تكون بإذن الله قد
أنهيت الخمسة أجزاء الأولى ……
(وإذا وفقك الله وتيسر لك حفظ أكثر من صفحة في اليوم الواحد فلا تتخاذل بل ضاعف كمية الأسطر التي تحفظها كل يوم وبالتالي سوف تنهي حفظك في فترة أقل والله الموفق)
* إن الأمر بغاية البساطة ولكنه لا شك أنه يحتاج إلى مثابرة وإصرار ومجاهدة لهذه النفس الأمارة بالسوء
فهذه الطريقة البسيطة تصلح لكافة الناس للطالب مع دراسته وللطفل والكهل والمرأة في بيتها ….
فضل حفظة القرآن:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
*((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) صحيح البخاري
*((إن الحافظ للقرآن، العامل به مع السفرة الكرام البررة)) البخاري ومسلم
* ((إن لله تعالى أهلين من الناس. قالوا:يا رسول الله من هم ؟ قال هم أهل القران, أهل الله وخاصته)) صحيح الجامع2165
* ((ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده)). صحيح مسلم. (يتلون كتاب الله ويتدارسونه)
أي يتعاهدونه خوف النسيان.
*((إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين) صحيح مسلم
*((لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار)). البخاري ومسلم الحسد المذكور في الحديث هو الغبطة
بعض الملاحظات التي يجب مراعاتها من قبل الحفاظ:*. تذكر الالتجاء إلى الله بالدعاء للحفظ وطلب العون منه لكي يثبتك ويسهل لك وجدد عزيمتك على حفظ القرآن بعد كل صلاة
* احرص على اقتناء نسخة من القرآن الكريم جيدة لا تفارقك أينما حللت وارتحلت
واجعل القرآن صديقك الدائم *حاول أثناء حفظك أن تتمثل الآيات وأن تتفاعل معها لأن ذلك يساعدك كثيراً في الحفظ* عليك بكثرة التكرار والمراجعة كما قال عليه الصلاة والسلام ((تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها))
وحاول في كل مراجعة أن تزداد علماً ووقوفاً عند الآيات* اغتنم فرص مراجعة ما حفظت بترتيلها أثناء الصلوات النافلة وصلوات الليل* أكثر من ذكر الله واحرص على كل دقيقة من وقتك واحسب لها حساباً …. فوقت المؤمن من ذهب*
احذر المعاصي بجميع أشكالها وأنواعها, وخاصة معاصي النظر والسمع فهما من أخطر نوافذ القلب *حاول أن تتخذ صديقاً مؤمناً لتوجد روح المنافسة بينك وبينه وتتسابقوا إلى حفظ القرآن وتتدافعون للمثابرة والتقدم
كما قال تعالى ((وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)) صدق الله العظيم
السلام عليكم ورحمة الله /أعجبت كثيرا بنهج الشيخ في تناول موضوع النهي عن السب والشتم الذي لا يحقق فائدة خاصة في زمننا الذي أصبحت فيه هذه الظاهرة تصم الآذان وتزكم الأنوف حينما تفشت حتى بين من يحسبون على العلماء أو الأئمة الذين يؤمون الناس في صلواتهم، علما بأن المسلم :من سلم المسلمون من لسانه ويده /ويقينا بأن الأمة اليوم في زمن يسر التواصل بين بني بني البشر على وجه القرية الأرضية يفرض تواجد المسلم القدوة الذي يجلب الآخرين الى دينه الذي ارتضاه الله للبشر منذ آدم عليه السلام الى خاتم الأنبياء والمرسلين عليهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم :شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ….فاذا كان المفسدون في الأرض تجمعهم الإرادة الشيطانية …فإن المتقين من أمة الخير أولى بالوحدة والتعاون والتضامن والتكافل/وأن تجمعهم الإرادة الإلهية… وقل ما شئت من الألفاظ المعبرة عن :وحدة أمة الخير *** فجزاكم الله خيرا /وتقبلوا سيدي فائق تقيري واعجابي وبارك الله جهودكم في الفنية وأثابكم عليها في الباقية///*/
كيف يفكرون في وحدتهم ؟ أما نحن ؟؟؟ تمزق ، حروب ، نزاعات …..وفي أ حسن الأحوال يصدق علينا القول : اخدم يا التاعس من سعد الناعس … رغم أنهم ما ناعسينش !!!اقرأ هذا المقال وعلق بما تراه مناسبا
أكدت المفوضية الاوروبية أن الدول الاعضاء بالاتحاد الاوربي بحاجة الى حوالي 20 مليون مهاجر من ذوي المؤهلات العلمية في السنوات العشر القادمة، وذلك لمواجهة الخصاص الكبير الذي تعاني منه خصوصا مع ارتفاع نسبة الشيخوخة، مضيفة أن هذا الرقم سيرتفع الى النصف خلال الثلاثين سنة القادمة• وأكدت دراسة حديثة، حول القوى العاملة بالاتحاد الاوروبي أعدتها بروكسيل ان خمس السكان الحاليين يتجاوز عمرهم60 سنة، اي خارج سوق الشغل• ويتوقع أن يبدأ سكان الاتحاد الاوربي في الانخفاض انطلاقا من سنة 2025 ، وهو ما يحتم على الدول الاعضاء فتح المجال لاستقبال ملايين المهاجرين لسد الفراغ الذي سيعاني منه سوق الشغل وتمكينها من الحفاظ على نسبة نمو معقولة• وفي هذا الإطار أعلن فرانكو فراتيني، المفوض الاوربي لشؤون الهجرة، أن المفوضية ستتقدم في 23 أكتوبر القادم بمشروع يقضي بتوفر الاتحاد الاوربي على “بطاقة زرقاء” على غرار “البطاقة الخضراء” المعمول بها في الولايات المتحدة، وذلك لتشجيع المهاجرين ذوي الكفاءات على الاستقرار بالقارة العجوز وتنظيم الإجراءات المتعلقة بالهجرة الشرعية• حاجة الاتحاد الاوروبي الى ملايين المهاجرين لا تعني انه سيفتح الابواب لكل من يحلم بالهجرة الى “الفردوس الاوربي” فقد كان المفوض الاوروبي لشؤون الهجرة واضحا خلال ندوة احتضنتها العاصمة البرتغالية لشبونة اول أمس عندما أكد أن ما تحتاجه الدول الاوروبية هم المهاجرون ذوو التخصصات المهنية والتكوين الجامعي• وحسب الدراسة التي أعدتها المفوضية الاوربية، فإن الاتحاد الاوربي يستقبل حاليا %5 فقط من اليد العاملة المؤهلة، في حين تستقبل الولايات المتحدة U • وبالموازاة مع ذلك سجلت الدراسة المذكورة أن الاتحاد الاوربي يستقبل حاليا
ركز الإسلام على التكافل الاجتماعي كأحد الأسس التي من خلالها تتحقق الحياة الكريمة للفرد، ولهذا فقد أوجد العديد من أشكال العطاء الديني التي من خلالها يتحقق التكافل الاجتماعي ومن بينها: الزكاة و الصدقة و الوقف و الكفارات و النذور………..و هذه الأشكال لا تقتصر فقط على العطاء لسد الاحتياجات الأساسية للإنسان بل لتحقيق حد الكفاية وحد الغني فكما قال سيدنا عمر بن الخطاب, “إذا أعطيتم فأغنوا”، وذلك عن طريق توفير فرص عمل والمساعدة في عمل مشروعات صغيرة…، و قد أكد العلماء أن التكافل الاجتماعي ينقسم إلى التكافل المادي والمعنوي، والتكافل المعنوي يأتي في صور كثيرة لأن احتياجات الإنسان لا تقتصر فقط على الاحتياجات المادية و لكنه تتضمن أشكالا أخرى مثل المشورة والنصيحة، والصداقة، والتعليم، وغيرها من أشكال العطاء ومن هنا يتضح أن العطاء بالمجهود و العطاء العيني لا يقل أهمية عن العطاء المادي، وأهمية أن يوجه إلى تنمية الإنسان وليس لخلق حالة من الاتكالية بسبب قصر العطاء على سد الاحتياجات الأساسية التي تعتبر بمثابة مخدر للآلام و لا تبحث عن الأسباب الفعلية للمشكلة ومعالجتها. ومن ثم فكل شخص ينبغي أن يكون له دور حقيقي ومؤثر في المجتمع وعليه مسئولية كبيرة في حل مشكلة الفقر والبطالة…. من جذورها، والمساعدة ولو بأقل القليل في الارتقاء بفرد أو أسرة واحدة من خلال فتح باب الرزق لها أو تعليم أفراد الأسرة مما يحقق لهم الاعتماد الذاتي الذي يعد أساس التكافل الاجتماعي.
التكافل الاجتماعي و الضمان الاجتماعي في الإسلام
تعريف التكافل الاجتماعي في الإسلام
يعد التكافل الاجتماعي من أهم الأسس التي يقوم عليها المجتمع في الإسلام والتي تضمن سعادته و بقاءه في إطار من المودة والأمن و الوحدة والسلام. والمعنى اللغوي للتكافل هو الانضمام و هي “ضم ذمة إلى ذمة لتتقوى إحداهما بهذا الضم”. و بالمعنى المبسط أن كل فرد قادر من أفراد المجتمع يتعين عليه عون أخيه المحتاج حتى يضمن له على الأقل المستوى الأدنى من الحياة الكريمة و ضمان وجود الاحتياجات الأساسية و ذلك لجميع أفراد المجتمع دون التفرقة بين ديانة أو جنسية .1 و التكافل لا يعني فقط الشعور بالتعاطف السلبي والوقوف عند هذا الحد و لكن يجب أن يصاحبه الفعل الإيجابي .2 و قد أكد العلماء أن التكافل الاجتماعي ينقسم إلى قسمين: قسما مادياً و قسما معنوياً. فالقسم المادي هو المساعدة المادية بالأموال كي ينقل المحتاج من حالة الفقر إلى “حد الكفاية” أو “حد الغنى”. كما قال سيدنا عمر بن الخطاب, “إذا أعطيتم فأغنوا” وكما قال سيدنا علي بن أبي طالب “إن الله فرض على الأغنياء في أموالهم بقدر ما يكفي فقراءهم” 3. أما التكافل المعنوي فيأتي في صور أخرى كثيرة لأن احتياج الإنسان لا يقتصر فقط على الاحتياجات المادية و لكنه يتضمن أشكالا أخرى مثل النصيحة، الصداقة، الود، التعليم، المواساة في الأحزان، و غيرهم الكثير من أشكال العطاء.4
تعريف الضمان الاجتماعي في الإسلام
و قد أوضح العلماء أنه يوجد فرق في المعنى بين كلمتي التكافل الاجتماعي والضمان الاجتماعي رغم تشابههما. فالضمان الاجتماعي هو التزام الحاكم نحو رعيته أو باللغة المعاصرة التزام الحكومة نحو شعبها. فالسلطة يجب أن تحرص على إبقاء الحد الأدنى من المعيشة اللائقة للشعب و توفير المساعدة لكل من يحتاج إليها.5
التكافل الاجتماعي في الإسلام لتحقيق الرخاء في المجتمع
لقد ظهر مفهوم التكافل الاجتماعي في كثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية. يقول الله تعالى في قرآنه الكريم “إنما المؤمنون إخوة” [سورة الحجرات، آية 10] كما يقول {و المؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض} [سورة التوبة، آية 71]. كما ورد في السنة الكثير من الأحاديث التي تحث المسلمين على التآخي و الإيثار من أجل الآخرين. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم، ” المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا” و قوله “مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى”. و أيضا قوله صلى الله عليه و سلم، “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”.6
و لقد أوضح الإسلام أن المال الذي وهبه الله لعباده ليس ملكا خاصا لهم وإنما هو ملك لله. وذلك يستدعي أن المسلم لا ينفق المال فقط كما تلهمه أهواءه و إنما يكون الإنفاق حسب التعاليم التي أتى بها الله تعالى. فالإسلام يوضح أن الكون كله بمن عليه هو ملك لله و ليس للبشر. فلقد قال الله تعالى {ولله ملك السموات و الأرض} و أيضا {و آتوهم من مال الله الذي آتاكم}. و كون المال ملك لله، فهو أمانة في يد الإنسان إلى أن يسأل عليه يوم القيامة. و من أهم الأساسيات التي حث عليها الله تعالى في جميع رسالاته هو الإنفاق في سبيل الله. فلقد قال الله تعالى في قرآنه الكريم، {ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل، و من يبخل فإنما يبخل عن نفسه، و الله الغني و أنتم الفقراء و إن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} [سورة محمد، آية 38]. كما يقول تعالى {و لا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم، سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة} [سورة آل عمران، آية 180]. 7 و قد وصل إلزام الإسلام على المسلم أن يعطي لأخيه المحتاج إلى الحد أنه إذا لم تكفي الزكاة و الصدقات، فعلى المجتمع ككل أن يشارك بعضه بعضا في الكفاف. كما قال الله تعالى، { كي لا تكون دولة بين الأغنياء منكم} [سورة الحشر، آية 7]. كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم، “ليس بمؤمن من بات شبعان و جاره جائع إلى جنبه و هو يعلم”، كما قال، “أيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائعا، فقد برئت منهم ذمة الله و رسوله”. أما سيدنا عمر بن الخطاب فلقد قال،”إني حريص على ألا أدع حاجة إلا سددتها ما اتسع بعضنا لبعض، فإذا عجزنا تآسينا في عيشنا حتى نستوي في الكفاف”.8
من ثم نجد أن التكافل الاجتماعي هو حق أساسي من حقوق الإنسان التي كفلها الله تعالى لعباده منذ أربعة عشر قرنا. فنجد أن حق الإنسان في حياة كريمة هو من القواعد الثابتة في المنهج الإسلامي و ليس فقط نتيجة تجارب إنسانية ظهرت مع تقدم النظم السياسية والاقتصادية كما حدث في العالم الغربي في القرن العشرين.9 و لقد أوجد الإسلام وسائل عديدة للمسلم لكي يتحقق التكافل الاجتماعي منها الزكاة، الصدقات، الوقف و يعد صدقة جارية، الديات، الكفارات، و النذور. و هناك بعض المقترحات من بعض المفكرين التي قد نبدأ بها في المرحلة الحالية كمحاولات لتحقيق التكافل الاجتماعي، و منها التكافل العائلي ويعنى به أن العائلة تقوم بصندوق للتكافل الاجتماعي تعين به الأسر الفقيرة في العائلة كأن تعطي لهم راتب شهري أو مبلغ من المال لبداية مشروع أو إسعاف مريض. أيضا من المقترحات إنشاء لجان التكافل الاجتماعي في الأحياء لكي يساعد أغنياء الحي الفقير والمسكين و اليتيم منهم بصورة منظمة.10 ومن الضروري توريث أسس التكافل الاجتماعي عبر الأجيال.
الزكاة كوسيلة للضمان الاجتماعي:
تلعب الزكاة دورا هاما لتحقيق الضمان الاجتماعي. و هي كما وصفها الكثير من العلماء مؤسسة الضمان الاجتماعي، حيث أنها إلزامية و لها مصارفها و قيمتها المحددة. و لقد نجحت الزكاة في العصور الإسلامية السابقة كمؤسسة، متمثلة في بيت المال و الذي كان من مسؤوليات الحاكم، في تحقيق أهدافها في الإسهام بشكل كبير في تحقيق التنمية الاقتصادية. وقد أوضح ذلك د. ناصح علوان في التكافل الاجتماعي في الإسلام قائلا، “لا يخفى أن مبدأ الزكاة حين طبق في العصور الإسلامية السالفة نجح في محاربة الفقر، و أقام التكافل الاجتماعي، و نزع من القلوب حقد الفقراء على الأغنياء … و عود المؤمنين على البذل والسخاء و هيأ سبل العمل لمن لا يجد مال”.11 و يتضح من هذا أن الزكاة لم تكن فقط مجرد إعطاء بعض من المال لإطعام الفقراء، إنما كانت وسيلة حقيقية للقضاء على الفقر و ذلك عن طريق توفير فرص عمل مثل أن يعطى الشاب الفقير رأس مال كي يبدأ تجارة و أن يشتري آلة لحرفة يعلمها. من هنا نجد أن الزكاة أداة من أدوات التنمية و القضاء الفعلي على الفقر.
و قد ضرب الخلفاء عمر بن الخطاب و عمر بن عبد العزيز رضي الله عنهما أروع الأمثلة التي أوضحت كيف أن الحاكم الصالح قادر أن يحقق العدل و الرخاء لأمته من خلال الأمانة و العدالة الفائقة في توزيع أموال الأمة. فلقد قال الخليفة عمر بن الخطاب في عام الرمادة وهو عام المجاعة, “و الله الذي لا إله إلا هو، ما أحد إلا و له في هذا المال حق أعطيه أو أمنعه، و ما أحد أحق به من أحد، و ما أنا فيه إلا كأحدكم … و الله لئن بقيت، ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من المال و هو يرعى مكانه”.13 أما في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز، فلقد محي الفقر و حل محله الغنى في جميع أنحاء الأمة، مسلمين كانوا أو غير مسلمين. فعن سهيل بن أبي صالح، كتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن و هو بالعراق أن أخرج إليهم أعطياتهم فكتب إليه عبد الحميد: أني قد أخرجت للناس أعطياتهم و قد بقى في بيت المال مال. فكتب إليه: أنظر من أدان في غير سفه و لا سرف فاقض عنه، فكتب إليه: أني قد قضيت عنهم و بقى في بيت مال المسلمين مال، فكتب إليه: أنظر كل بكر ليس له مال فشاء أن تزوجه فزوجه و أصدق عنه، فكتب إليه: أني قد زوجت كل من وجدت و قد بقى في بيت مال المسلمين مال، فكتب إليه بعد مخرج هذا: أنظر من كانت عليه جزية فضعف عن أرضه فأسلفه ما يقوى به على عمل أرضه، فإنا لا نريدهم لعام أو لعامين”.14
و لقد أكد الإسلام على ضرورة مراعاة الحاكم لرعاياه بتحري الحق و العدل و تحقيق العدالة الاجتماعية و التكافل الاجتماعي. عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه و سلم قال, “ما من أمير عشيرة إلا يؤتى يوم القيامة مغلولا لا يفكه إلا العدل”. كما قال عليه الصلاة و السلام، “ما من عبد يسترعيه الله عز و جل رعية، يموت يوم يموت و هو غاش رعيته إلا حرم الله عليه الجنة”.15
و من هنا، يجب على كل مسلم و مسلمة أن يعلموا أن الأمة كلها أفرادا كانت أم حكومات عليها مسؤولية كبيرة للخروج من أزمة الفقر و الفساد و عدم المساواة التي يعاني منها الملايين من المسلمين في جميع أنحاء العالم الإسلامي. و علينا أن نبدأ بأنفسنا بأن نعمل و نشجع بعضنا البعض لتحقيق التكافل بين المجتمع كي نبرأ أنفسنا أمام الله تعالى يوم القيامة بأن أعطينا و عدلنا قدر ما استطعنا و هذا أضعف الإيمان.
1 جمال الدين محمد محمود. أصول المجتمع الإسلامي دار الكتاب المصري، القاهرة 1992، ص 147
2 محمد شوقي الفنجري “المقومات الأساسية للمجتمع الإسلامي: التكافل الاجتماعي” في إطار المؤتمر العام الحادي عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية: نحو مشروع حضاري لنهضة العالم الإسلامي، القاهرة 2000، ص 532
3 محمد شوقي الفنجري “المقومات الأساسية للمجتمع الإسلامي: التكافل الاجتماعي” في إطار المؤتمر العام الحادي عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية: نحو مشروع حضاري لنهضة العالم الإسلامي، القاهرة 2000، ص 533 - 534
4 جمال الدين محمد محمود. أصول المجتمع الإسلامي دار الكتاب المصري، القاهرة 1992 ، ص150
5 محمد شوقي الفنجري “المقومات الأساسية للمجتمع الإسلامي: التكافل الاجتماعي” في إطار المؤتمر العام الحادي عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية: نحو مشروع حضاري لنهضة العالم الإسلامي، القاهرة 2000، ص 532
6 جمال الدين محمد محمود. أصول المجتمع الإسلامي دار الكتاب المصري، القاهرة 1992، ص 140
7 عبد الله ناصح علوان. التكافل الاجتماعي في الإسلام دار السلام للطباعة و النشر و التوزيع و الترجمة، القاهرة 2001، ص 36، 53
8 محمد شوقي الفنجري “المقومات الأساسية للمجتمع الإسلامي: التكافل الاجتماعي” في إطار المؤتمر العام الحادي عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية: نحو مشروع حضاري لنهضة العالم الإسلامي، القاهرة 2000، ص 536 - 538
9 جمال الدين محمد محمود. الإسلام و المشكلات السياسية المعاصرة دار الكتاب المصري، القاهرة 1992، ص 355
10 ناصح علوان. التكافل الاجتماعي في الإسلام دار السلام للطباعة و النشر و التوزيع و الترجمة، القاهرة 2001، ص 111 - 112
11 ناصح علوان. التكافل الاجتماعي في الإسلام دار السلام للطباعة و النشر و التوزيع و الترجمة، القاهرة 2001، ص 76
12 ناصح علوان. التكافل الاجتماعي في الإسلام دار السلام للطباعة و النشر و التوزيع و الترجمة، القاهرة 2001، ص 18
13 محمد فاروق النبهان. أبحاث في الاقتصاد الإسلامي مؤسسة الرسالة، بيروت 1986، ص 66
14 ناصح علوان. التكافل الاجتماعي في الإسلام دار السلام للطباعة و النشر و التوزيع و الترجمة، القاهرة 2001، ص 86
يناير 13th, 2007 at 13 يناير 2007 7:11 م
صحيفة ألمانية:حرب أمريكا على الإرهاب هي حرب على الإسلام
وكالات
أكدت صحيفة “جنرال أنسايجر” الألمانية، التى تصدر في “بون أن العدوان الجوي الأمريكي على جنوب الصومال، وسقوط العديد من الضحايا المدنيين نتيجة القصف الأمريكي، يرسخ الاعتقاد في أن الحرب الأمريكية ضد ما تسميه “الإرهاب” هي حرب ضد الإسلام ذاته.
وقالت الصحيفة: “إن هجمات سلاح الجو الأمريكي على جنوب الصومال تكشف أولاً وأخيرًا، عدم قدرة واشنطن على أخذ العبرة من أخطاء الماضي”.
وأكدت الصحيفة الألمانية “جنرال أنسايجر” أن هذه الهجمات “لا يمكن بأية حال من الأحوال أن تكسب قلوب الناس، بل على العكس ترسخ الاعتقاد بأن الحرب ضد الإرهاب هي في الواقع حرب ضد الإسلام”.
وكان الرئيس الأمريكي “جورج بوش” قد اعترف في بداية إعلانه عن ما يسمى بالحرب الأمريكية ضد “الإرهاب” قبل سنوات بأنها “حرب صليبية”.
وأضافت الصحيفة : “على أمريكا أيضا أن تأخذ العبرة من حرب العراق، وأن تدرك أنه لا معنى لأي نصر عسكري إذا لم يتم كسب قلوب الشعب”.
واعتبرت الصحيفة الألمانية أنه “إذا كانت أمريكا في هجماتها الجوية على الصومال نجحت في قتل واحد أو أكثر من أفراد المحاكم ” ـ بحسب مزاعم المسئولين العسكريين الأمريكيين ـ “فإنها متهمة كذلك بقتل مدنيين لا علاقة لهم بالمعركة “.
وكان ما لا يقل عن 31 صوماليًا قد قتلوا في غارات شنتها طائرة من طراز (أي سي 130) ومروحيات حربية أمريكية، في عدوانها على قرى في جنوب الصومال ، واعترف البنتاجون بإغارة طائراته على قرى في جنوب الصومال.
يناير 13th, 2007 at 13 يناير 2007 7:12 م
علماء سنة وشيعة يدعون لنبذ الخلاف والتوحد لمواجهة الفتنة
دعا علماء سُنة وشيعة من سوريا ولبنان والعراق في ختام اجتماع عقدوه مساء الأربعاء بمجمع الشيخ أحمد كفتارو الشرعي بدمشق، المسلمين، للترفع عن الفرقة والخلاف.
وأكد المجتمعون في بيان ختامي أن ما يشهده العراق من فوضى دموية يفرض على كافة علماء الإسلام إصدار فتوى تحرّم دم المسلم.
وتضمن البيان الختامي إشارة للأوضاع الصعبة التي يمر العالم الاسلامي بها وخاصة العراق مما يستدعي الابتعاد عن كل طائفية ومذهبية وعرقية، والالتزام بجادة الحوار ونبذ صور الفرقة والخلاف.
كما حذر من مخطط لتحويل الأمة فرقا متناحرة ببث فتن طائفية مذهبية وأخرى شعوبية وسياسية، لتتحول الأمة إلى فرق وأحزاب وقوميات ومذاهب.
وقال مدير المجمع صلاح الدين كفتارو في كلمته إن اللقاء يندرج في وضع النقاط فوق الحروف، وتسليط الأنظار على ما يجري بالساحة العراقية من تصاعد للفتنة بين أبناء الوطن الواحد سببها الرئيس الغزو والاحتلال الذي لجأ لسياسة فرّق تسُد.
وأشار في الاجتماع الذي عقد الأربعاء الماضي إلى أن لقاء علماء السُنة والشيعة يكتسي أهمية في محاولة لوأد الفتنة التي تتنامى هذه الأيام على أرض العراق، وقد تشق طريقها إلى الدول المجاورة .
واعتبر كفتارو أن واجب العلماء والمصلحين تغيير هذا الواقع بلسانهم على الأقل، مستشهدا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم “من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه..”.
بدوره قال المفكر والباحث الإسلامي السوري د. راتب النابلسي إنه من المؤلم أن نجد الآخرين يتعاونون وبينهم من القواسم المشتركة أقل من 10% وهؤلاء يبحثون كل يوم عما يزيد من تقاربهم، وفي المقابل حولنا من لديهم من القواسم ما يزيد عن 90% ويقتتلون ويتحاربون، واصفا ما يجري بوصمة العار.
ودعا النابلسي للاعتماد على العودة إلى الله، والإخلاص “حتى نسقط ورقة الفرقة والفتنة” معتبرا أن هذا المطلب يرتقي لمستوى الفرض.
الخالصي ينفي الصراع المذهبي ويدعو لمقاومة الاحتلال
من جهته اعتبر رئيس المؤتمر التأسيسي العراقي آية الله جواد الخالصي، بمداخلته، أن ما يجري بالعراق ليس حربا طائفية بل توجد جهات مدعومة من قوى خارجية تريد خلق الفتنة بمهاجمة العراقيين.
وأضاف الخالصي أن الأغلبية الساحقة من الشعب العراقي ترفض ما يجري لافتا إلى أن الذي يقتل المدنيين هو عصابات جريمة منظمة، مذكرا بوجود مجاميع من الناس تلقت تدريبا عسكريا قبل الحرب بالخارج وجرى ذلك في المجر وجزيرة غوام بالمحيط الهادي.
كما أكد أنه لا يوجد صراع بين العراقيين بل الصراع هو بين العراقيين من جانب والاحتلال من جانب آخر، والجهود يجب أن تتركز على طرد الاحتلال. واعتبر أن كل من يقاوم الاحتلال هو مشارك بدوره بالمقاومة، وهذه حالة مشتركة بين جميع العراقيين “فيما يريد الأعداء حصرها في زاوية معينة”.
يُذكر أن البيان الختامي تعرض أيضا لمخاطر الفتنة بلبنان والأراضي الفلسطينية حيث دعا اللبنانيين بمختلف مذاهبهم وطوائفهم وتياراتهم للتمسك بالوحدة الوطنية وتقديم المشروع الوطني على كل اعتبار، وأن يكون الانتساب للبنان العربي المقاوم بعيدا عن كل النعرات والمفرقات.
كما اعتبر أن ما تشهده الساحتان الفلسطينية والعراقية هو لون من ألوان الكيد الخفي الذي يدبر من أعداء الأمة ممن لا يريدون لها قياما ولا نهوضا ولا اجتماعا “مما يسترعي استنفار المخلصين العاملين لتعرية المخطط الغربي والتنبه لحقيقته
الدار العراقية
12/1/2007
مايو 6th, 2007 at 6 مايو 2007 11:57 ص
تعليق على الفيلم المصري :الجنيه الخامس */*السلام على أهل العفة /السلام على كل الطاهرين في الأرض .. وبعد إن المسألة التي ينبغي أن لا يجهلها كل إنسان و بالأحرى كل مسلم :هي أن أمر الفن الرسالي لعلاج أزمات الانسان كل الانسان على هذه الأرض لا يعارضه عاقل /أما مسألة إشاعة ما لاينبغي إشاعته في عالم الناس فهذا أمر آخر لكن القضية :هي إشغال المواطن العربي المسلم عن جوهر مشاكله الحقيقية وإلهائه ب :متحجبة أو ملتحي أو …يمارس معصية في حرية …مع أن الذي ابتلي ببلوى عليه أن يستتر - إن لم يكن حياء ، فلأن الحياة العامة
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 3:09 م
السلام عليكم ياعلماء الأمة
**إن دور علماء المسلمين يكمن في التقريب والتكامل بين أبناء الأمة وفى نشر التوعية بين المسلمين , *وإن مدرسة الاسلام مصدرها واحد ولكن تفاسيرها مختلفة ، وينبغي أن تقوم على أساس التكامل بدل الفرقة والتناحر.*
إن دور علماءنا في توحيد كلمة الأمة العربية والإسلامية وفى التنبيه للمخاطر والتحديات التي تتعرض و التنبه إلى الذين يريدون نشر بذور التفرقة والتجزئة بين صفوف الأمة وبهذا يساعدون الأعداء الذين يسعون لتمزيقنا وطمس هويتنا وطمس رسالة الإسلام الحضارية والإنسانية.*
إن الأمة الإسلامية تتعرض لمحاولات تهميش وهيمنة من قبل أعدائها الذين يعملون على شق صفوفها والوقيعة بين أبنائها ليشغلوهم بأمور تفرق وتمزق بدل العمل على بناء المستقبل والمشاركة في صنع الحضارة.
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 10:54 ص
احفظ القرآن بعشرة دقائق
احفظ القرآن بعشرة دقائق …. ما في شي مستحيل!!!
لو أنشأ كلٌ منا جدولاً بما يقضي به أوقاته في اليوم لوجد أن لديه وقتا ضائعاً كثيراً ,وليعلم أنه لسوف يحاسب على الأوقات يهدرها دون أية فائدة فليحاسب نفسه قبل أن يحاسب أمام الخلق أجمعين, كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( لا تزولا قدما عبد حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن علمه ماذا عمل به ))
لذلك أقدم هذه الطريقة للشباب والشابات الذين يقضون وقتاً طويلاً في اللهو والاستماع إلى الأغاني أو مشاهدة الأفلام والتي تأكل من عمرهم الساعات الطويلة التي يفنون بها عمرهم في ما لا يعود عليهم بأية فائدة…. الخ
ربما تستغرب من العنوان كيف أنك تحفظ القرآن في عشرة دقائق ولكن مبدأ الخطة أن يكون الحفظ مقسما على عدة مراحل في اليوم الواحد.
أي أنك تحفظ كل يوم صفحة من القرآن الكريم, هذه الصفحة التي تتكون من /15/ خمسة عشر سطر تجزؤها إلى /5/ خمسة أجزاء, كل جزء
عبارة عن /3/ ثلاثة أسطر ولو افترضنا أنك بطئ الحفظ جداً وأن الكلمة تستغرق معك لحفظها نصف دقيقة فبالتالي تحتاج إلى /10/ عشرة دقائق بعد كل صلاة, وهكذا تحتاج لحفظ الجزء الواحد إلى /21/ واحد وعشرين يوماً فقط,
وبالتالي فإنك لن تحتاج إلى أكثر من سنة وثمانية أشهر تقريباً أي (604) أيام فقط ولا أعتقد أن هذه المدة طويلة لأنك لو حسبت مقدار الوقت الذي تهدره من عمرك خلال يومك لكان كثيرا.
لذلك فإن عشرة دقائق بعد كل صلاة لن تضر بك بل هي سترفع مقامك عند الله وتجعلك ممن رضي الله عنهم مع السفرة والكرام البررة الصالحين إن شاء الله .
* إًذاً فالطريقة كالتالي:1.
عشرة دقائق بعد صلاة الصبح (ثلاثة أسطر20كلمة تقريباً) الخمس الأول من الصفحة.
2. عشرة دقائق بعد صلاة الظهر (ثلاثة أسطر 20كلمة تقريباً) الخمس الثاني من الصفحة.
3. عشرة دقائق بعد صلاة العصر (ثلاثة أسطر 20كلمة تقريباً) الخمس الثالث من الصفحة.
4. عشرة دقائق بعد صلاة المغرب (ثلاثة أسطر 20كلمة تقريباً) الخمس الرابع من الصفحة.
5. عشرة دقائق بعد صلاة العشاء (ثلاثة أسطر 20كلمة تقريباً) الخمس الخامس من الصفحة.
6. وأخيراً عشرة دقائق بعد صلاة الوتر قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( من لم يوتر فليس منا)) تقوم بمراجعة ما حفظته خلال يومك هذا وتكون قد أرضيت الله عز وجل وتنام وأنت مطمئن البال.
7. وأخيراً تخصص ساعة في أحد أيام الأسبوع وليكن يوم الجمعة لتقوم بمراجعة كل ما حفظته خلال الأسبوع.
8. عشرة أيام تكون بإذن الله قد أنهيت النصف الأول من الجزء الأول.
9. عشرة عشرة أيام أي ثلاثة أشهر وعشرة أيام تكون بإذن الله قد
أنهيت الخمسة أجزاء الأولى ……
(وإذا وفقك الله وتيسر لك حفظ أكثر من صفحة في اليوم الواحد فلا تتخاذل بل ضاعف كمية الأسطر التي تحفظها كل يوم وبالتالي سوف تنهي حفظك في فترة أقل والله الموفق)
* إن الأمر بغاية البساطة ولكنه لا شك أنه يحتاج إلى مثابرة وإصرار ومجاهدة لهذه النفس الأمارة بالسوء
فهذه الطريقة البسيطة تصلح لكافة الناس للطالب مع دراسته وللطفل والكهل والمرأة في بيتها ….
فضل حفظة القرآن:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
*((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) صحيح البخاري
*((إن الحافظ للقرآن، العامل به مع السفرة الكرام البررة)) البخاري ومسلم
* ((إن لله تعالى أهلين من الناس. قالوا:يا رسول الله من هم ؟ قال هم أهل القران, أهل الله وخاصته)) صحيح الجامع2165
* ((ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده)). صحيح مسلم. (يتلون كتاب الله ويتدارسونه)
أي يتعاهدونه خوف النسيان.
*((إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين) صحيح مسلم
*((لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار)). البخاري ومسلم الحسد المذكور في الحديث هو الغبطة
بعض الملاحظات التي يجب مراعاتها من قبل الحفاظ:*. تذكر الالتجاء إلى الله بالدعاء للحفظ وطلب العون منه لكي يثبتك ويسهل لك وجدد عزيمتك على حفظ القرآن بعد كل صلاة
* احرص على اقتناء نسخة من القرآن الكريم جيدة لا تفارقك أينما حللت وارتحلت
واجعل القرآن صديقك الدائم *حاول أثناء حفظك أن تتمثل الآيات وأن تتفاعل معها لأن ذلك يساعدك كثيراً في الحفظ* عليك بكثرة التكرار والمراجعة كما قال عليه الصلاة والسلام ((تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها))
وحاول في كل مراجعة أن تزداد علماً ووقوفاً عند الآيات* اغتنم فرص مراجعة ما حفظت بترتيلها أثناء الصلوات النافلة وصلوات الليل* أكثر من ذكر الله واحرص على كل دقيقة من وقتك واحسب لها حساباً …. فوقت المؤمن من ذهب*
احذر المعاصي بجميع أشكالها وأنواعها, وخاصة معاصي النظر والسمع فهما من أخطر نوافذ القلب *حاول أن تتخذ صديقاً مؤمناً لتوجد روح المنافسة بينك وبينه وتتسابقوا إلى حفظ القرآن وتتدافعون للمثابرة والتقدم
كما قال تعالى ((وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)) صدق الله العظيم
منقول من منتدي البحوثو الدراسات القرآنية
أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 1:23 م
السلام عليكم ورحمة الله /أعجبت كثيرا بنهج الشيخ في تناول موضوع النهي عن السب والشتم الذي لا يحقق فائدة خاصة في زمننا الذي أصبحت فيه هذه الظاهرة تصم الآذان وتزكم الأنوف حينما تفشت حتى بين من يحسبون على العلماء أو الأئمة الذين يؤمون الناس في صلواتهم، علما بأن المسلم :من سلم المسلمون من لسانه ويده /ويقينا بأن الأمة اليوم في زمن يسر التواصل بين بني بني البشر على وجه القرية الأرضية يفرض تواجد المسلم القدوة الذي يجلب الآخرين الى دينه الذي ارتضاه الله للبشر منذ آدم عليه السلام الى خاتم الأنبياء والمرسلين عليهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم :شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ….فاذا كان المفسدون في الأرض تجمعهم الإرادة الشيطانية …فإن المتقين من أمة الخير أولى بالوحدة والتعاون والتضامن والتكافل/وأن تجمعهم الإرادة الإلهية… وقل ما شئت من الألفاظ المعبرة عن :وحدة أمة الخير *** فجزاكم الله خيرا /وتقبلوا سيدي فائق تقيري واعجابي وبارك الله جهودكم في الفنية وأثابكم عليها في الباقية///*/
موقع :خطب الارادة *رسالة موجهة الى: الشيخ الصفار
سبتمبر 17th, 2007 at 17 سبتمبر 2007 6:18 ص
ـــــــــــــــــــــــ 4رمضان 1428/17-09-2007
كيف يفكرون في وحدتهم ؟ أما نحن ؟؟؟ تمزق ، حروب ، نزاعات …..وفي أ حسن الأحوال يصدق علينا القول : اخدم يا التاعس من سعد الناعس … رغم أنهم ما ناعسينش !!!اقرأ هذا المقال وعلق بما تراه مناسبا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أوربا تسعى لاستقدام 20 مليون مهاجر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عزيز الساطوري
أكدت المفوضية الاوروبية أن الدول الاعضاء بالاتحاد الاوربي بحاجة الى حوالي 20 مليون مهاجر من ذوي المؤهلات العلمية في السنوات العشر القادمة، وذلك لمواجهة الخصاص الكبير الذي تعاني منه خصوصا مع ارتفاع نسبة الشيخوخة، مضيفة أن هذا الرقم سيرتفع الى النصف خلال الثلاثين سنة القادمة• وأكدت دراسة حديثة، حول القوى العاملة بالاتحاد الاوروبي أعدتها بروكسيل ان خمس السكان الحاليين يتجاوز عمرهم60 سنة، اي خارج سوق الشغل• ويتوقع أن يبدأ سكان الاتحاد الاوربي في الانخفاض انطلاقا من سنة 2025 ، وهو ما يحتم على الدول الاعضاء فتح المجال لاستقبال ملايين المهاجرين لسد الفراغ الذي سيعاني منه سوق الشغل وتمكينها من الحفاظ على نسبة نمو معقولة• وفي هذا الإطار أعلن فرانكو فراتيني، المفوض الاوربي لشؤون الهجرة، أن المفوضية ستتقدم في 23 أكتوبر القادم بمشروع يقضي بتوفر الاتحاد الاوربي على “بطاقة زرقاء” على غرار “البطاقة الخضراء” المعمول بها في الولايات المتحدة، وذلك لتشجيع المهاجرين ذوي الكفاءات على الاستقرار بالقارة العجوز وتنظيم الإجراءات المتعلقة بالهجرة الشرعية• حاجة الاتحاد الاوروبي الى ملايين المهاجرين لا تعني انه سيفتح الابواب لكل من يحلم بالهجرة الى “الفردوس الاوربي” فقد كان المفوض الاوروبي لشؤون الهجرة واضحا خلال ندوة احتضنتها العاصمة البرتغالية لشبونة اول أمس عندما أكد أن ما تحتاجه الدول الاوروبية هم المهاجرون ذوو التخصصات المهنية والتكوين الجامعي• وحسب الدراسة التي أعدتها المفوضية الاوربية، فإن الاتحاد الاوربي يستقبل حاليا %5 فقط من اليد العاملة المؤهلة، في حين تستقبل الولايات المتحدة U • وبالموازاة مع ذلك سجلت الدراسة المذكورة أن الاتحاد الاوربي يستقبل حاليا
سبتمبر 27th, 2007 at 27 سبتمبر 2007 8:38 ص
التكافل والضمان الاجتماعي في الإسلام
مقدمة
ركز الإسلام على التكافل الاجتماعي كأحد الأسس التي من خلالها تتحقق الحياة الكريمة للفرد، ولهذا فقد أوجد العديد من أشكال العطاء الديني التي من خلالها يتحقق التكافل الاجتماعي ومن بينها: الزكاة و الصدقة و الوقف و الكفارات و النذور………..و هذه الأشكال لا تقتصر فقط على العطاء لسد الاحتياجات الأساسية للإنسان بل لتحقيق حد الكفاية وحد الغني فكما قال سيدنا عمر بن الخطاب, “إذا أعطيتم فأغنوا”، وذلك عن طريق توفير فرص عمل والمساعدة في عمل مشروعات صغيرة…، و قد أكد العلماء أن التكافل الاجتماعي ينقسم إلى التكافل المادي والمعنوي، والتكافل المعنوي يأتي في صور كثيرة لأن احتياجات الإنسان لا تقتصر فقط على الاحتياجات المادية و لكنه تتضمن أشكالا أخرى مثل المشورة والنصيحة، والصداقة، والتعليم، وغيرها من أشكال العطاء ومن هنا يتضح أن العطاء بالمجهود و العطاء العيني لا يقل أهمية عن العطاء المادي، وأهمية أن يوجه إلى تنمية الإنسان وليس لخلق حالة من الاتكالية بسبب قصر العطاء على سد الاحتياجات الأساسية التي تعتبر بمثابة مخدر للآلام و لا تبحث عن الأسباب الفعلية للمشكلة ومعالجتها. ومن ثم فكل شخص ينبغي أن يكون له دور حقيقي ومؤثر في المجتمع وعليه مسئولية كبيرة في حل مشكلة الفقر والبطالة…. من جذورها، والمساعدة ولو بأقل القليل في الارتقاء بفرد أو أسرة واحدة من خلال فتح باب الرزق لها أو تعليم أفراد الأسرة مما يحقق لهم الاعتماد الذاتي الذي يعد أساس التكافل الاجتماعي.
التكافل الاجتماعي و الضمان الاجتماعي في الإسلام
تعريف التكافل الاجتماعي في الإسلام
يعد التكافل الاجتماعي من أهم الأسس التي يقوم عليها المجتمع في الإسلام والتي تضمن سعادته و بقاءه في إطار من المودة والأمن و الوحدة والسلام. والمعنى اللغوي للتكافل هو الانضمام و هي “ضم ذمة إلى ذمة لتتقوى إحداهما بهذا الضم”. و بالمعنى المبسط أن كل فرد قادر من أفراد المجتمع يتعين عليه عون أخيه المحتاج حتى يضمن له على الأقل المستوى الأدنى من الحياة الكريمة و ضمان وجود الاحتياجات الأساسية و ذلك لجميع أفراد المجتمع دون التفرقة بين ديانة أو جنسية .1 و التكافل لا يعني فقط الشعور بالتعاطف السلبي والوقوف عند هذا الحد و لكن يجب أن يصاحبه الفعل الإيجابي .2 و قد أكد العلماء أن التكافل الاجتماعي ينقسم إلى قسمين: قسما مادياً و قسما معنوياً. فالقسم المادي هو المساعدة المادية بالأموال كي ينقل المحتاج من حالة الفقر إلى “حد الكفاية” أو “حد الغنى”. كما قال سيدنا عمر بن الخطاب, “إذا أعطيتم فأغنوا” وكما قال سيدنا علي بن أبي طالب “إن الله فرض على الأغنياء في أموالهم بقدر ما يكفي فقراءهم” 3. أما التكافل المعنوي فيأتي في صور أخرى كثيرة لأن احتياج الإنسان لا يقتصر فقط على الاحتياجات المادية و لكنه يتضمن أشكالا أخرى مثل النصيحة، الصداقة، الود، التعليم، المواساة في الأحزان، و غيرهم الكثير من أشكال العطاء.4
تعريف الضمان الاجتماعي في الإسلام
و قد أوضح العلماء أنه يوجد فرق في المعنى بين كلمتي التكافل الاجتماعي والضمان الاجتماعي رغم تشابههما. فالضمان الاجتماعي هو التزام الحاكم نحو رعيته أو باللغة المعاصرة التزام الحكومة نحو شعبها. فالسلطة يجب أن تحرص على إبقاء الحد الأدنى من المعيشة اللائقة للشعب و توفير المساعدة لكل من يحتاج إليها.5
التكافل الاجتماعي في الإسلام لتحقيق الرخاء في المجتمع
لقد ظهر مفهوم التكافل الاجتماعي في كثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية. يقول الله تعالى في قرآنه الكريم “إنما المؤمنون إخوة” [سورة الحجرات، آية 10] كما يقول {و المؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض} [سورة التوبة، آية 71]. كما ورد في السنة الكثير من الأحاديث التي تحث المسلمين على التآخي و الإيثار من أجل الآخرين. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم، ” المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا” و قوله “مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى”. و أيضا قوله صلى الله عليه و سلم، “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”.6
و لقد أوضح الإسلام أن المال الذي وهبه الله لعباده ليس ملكا خاصا لهم وإنما هو ملك لله. وذلك يستدعي أن المسلم لا ينفق المال فقط كما تلهمه أهواءه و إنما يكون الإنفاق حسب التعاليم التي أتى بها الله تعالى. فالإسلام يوضح أن الكون كله بمن عليه هو ملك لله و ليس للبشر. فلقد قال الله تعالى {ولله ملك السموات و الأرض} و أيضا {و آتوهم من مال الله الذي آتاكم}. و كون المال ملك لله، فهو أمانة في يد الإنسان إلى أن يسأل عليه يوم القيامة. و من أهم الأساسيات التي حث عليها الله تعالى في جميع رسالاته هو الإنفاق في سبيل الله. فلقد قال الله تعالى في قرآنه الكريم، {ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل، و من يبخل فإنما يبخل عن نفسه، و الله الغني و أنتم الفقراء و إن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} [سورة محمد، آية 38]. كما يقول تعالى {و لا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم، سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة} [سورة آل عمران، آية 180]. 7 و قد وصل إلزام الإسلام على المسلم أن يعطي لأخيه المحتاج إلى الحد أنه إذا لم تكفي الزكاة و الصدقات، فعلى المجتمع ككل أن يشارك بعضه بعضا في الكفاف. كما قال الله تعالى، { كي لا تكون دولة بين الأغنياء منكم} [سورة الحشر، آية 7]. كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم، “ليس بمؤمن من بات شبعان و جاره جائع إلى جنبه و هو يعلم”، كما قال، “أيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائعا، فقد برئت منهم ذمة الله و رسوله”. أما سيدنا عمر بن الخطاب فلقد قال،”إني حريص على ألا أدع حاجة إلا سددتها ما اتسع بعضنا لبعض، فإذا عجزنا تآسينا في عيشنا حتى نستوي في الكفاف”.8
من ثم نجد أن التكافل الاجتماعي هو حق أساسي من حقوق الإنسان التي كفلها الله تعالى لعباده منذ أربعة عشر قرنا. فنجد أن حق الإنسان في حياة كريمة هو من القواعد الثابتة في المنهج الإسلامي و ليس فقط نتيجة تجارب إنسانية ظهرت مع تقدم النظم السياسية والاقتصادية كما حدث في العالم الغربي في القرن العشرين.9 و لقد أوجد الإسلام وسائل عديدة للمسلم لكي يتحقق التكافل الاجتماعي منها الزكاة، الصدقات، الوقف و يعد صدقة جارية، الديات، الكفارات، و النذور. و هناك بعض المقترحات من بعض المفكرين التي قد نبدأ بها في المرحلة الحالية كمحاولات لتحقيق التكافل الاجتماعي، و منها التكافل العائلي ويعنى به أن العائلة تقوم بصندوق للتكافل الاجتماعي تعين به الأسر الفقيرة في العائلة كأن تعطي لهم راتب شهري أو مبلغ من المال لبداية مشروع أو إسعاف مريض. أيضا من المقترحات إنشاء لجان التكافل الاجتماعي في الأحياء لكي يساعد أغنياء الحي الفقير والمسكين و اليتيم منهم بصورة منظمة.10 ومن الضروري توريث أسس التكافل الاجتماعي عبر الأجيال.
الزكاة كوسيلة للضمان الاجتماعي:
تلعب الزكاة دورا هاما لتحقيق الضمان الاجتماعي. و هي كما وصفها الكثير من العلماء مؤسسة الضمان الاجتماعي، حيث أنها إلزامية و لها مصارفها و قيمتها المحددة. و لقد نجحت الزكاة في العصور الإسلامية السابقة كمؤسسة، متمثلة في بيت المال و الذي كان من مسؤوليات الحاكم، في تحقيق أهدافها في الإسهام بشكل كبير في تحقيق التنمية الاقتصادية. وقد أوضح ذلك د. ناصح علوان في التكافل الاجتماعي في الإسلام قائلا، “لا يخفى أن مبدأ الزكاة حين طبق في العصور الإسلامية السالفة نجح في محاربة الفقر، و أقام التكافل الاجتماعي، و نزع من القلوب حقد الفقراء على الأغنياء … و عود المؤمنين على البذل والسخاء و هيأ سبل العمل لمن لا يجد مال”.11 و يتضح من هذا أن الزكاة لم تكن فقط مجرد إعطاء بعض من المال لإطعام الفقراء، إنما كانت وسيلة حقيقية للقضاء على الفقر و ذلك عن طريق توفير فرص عمل مثل أن يعطى الشاب الفقير رأس مال كي يبدأ تجارة و أن يشتري آلة لحرفة يعلمها. من هنا نجد أن الزكاة أداة من أدوات التنمية و القضاء الفعلي على الفقر.
و قد ضرب الخلفاء عمر بن الخطاب و عمر بن عبد العزيز رضي الله عنهما أروع الأمثلة التي أوضحت كيف أن الحاكم الصالح قادر أن يحقق العدل و الرخاء لأمته من خلال الأمانة و العدالة الفائقة في توزيع أموال الأمة. فلقد قال الخليفة عمر بن الخطاب في عام الرمادة وهو عام المجاعة, “و الله الذي لا إله إلا هو، ما أحد إلا و له في هذا المال حق أعطيه أو أمنعه، و ما أحد أحق به من أحد، و ما أنا فيه إلا كأحدكم … و الله لئن بقيت، ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من المال و هو يرعى مكانه”.13 أما في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز، فلقد محي الفقر و حل محله الغنى في جميع أنحاء الأمة، مسلمين كانوا أو غير مسلمين. فعن سهيل بن أبي صالح، كتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن و هو بالعراق أن أخرج إليهم أعطياتهم فكتب إليه عبد الحميد: أني قد أخرجت للناس أعطياتهم و قد بقى في بيت المال مال. فكتب إليه: أنظر من أدان في غير سفه و لا سرف فاقض عنه، فكتب إليه: أني قد قضيت عنهم و بقى في بيت مال المسلمين مال، فكتب إليه: أنظر كل بكر ليس له مال فشاء أن تزوجه فزوجه و أصدق عنه، فكتب إليه: أني قد زوجت كل من وجدت و قد بقى في بيت مال المسلمين مال، فكتب إليه بعد مخرج هذا: أنظر من كانت عليه جزية فضعف عن أرضه فأسلفه ما يقوى به على عمل أرضه، فإنا لا نريدهم لعام أو لعامين”.14
و لقد أكد الإسلام على ضرورة مراعاة الحاكم لرعاياه بتحري الحق و العدل و تحقيق العدالة الاجتماعية و التكافل الاجتماعي. عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه و سلم قال, “ما من أمير عشيرة إلا يؤتى يوم القيامة مغلولا لا يفكه إلا العدل”. كما قال عليه الصلاة و السلام، “ما من عبد يسترعيه الله عز و جل رعية، يموت يوم يموت و هو غاش رعيته إلا حرم الله عليه الجنة”.15
و من هنا، يجب على كل مسلم و مسلمة أن يعلموا أن الأمة كلها أفرادا كانت أم حكومات عليها مسؤولية كبيرة للخروج من أزمة الفقر و الفساد و عدم المساواة التي يعاني منها الملايين من المسلمين في جميع أنحاء العالم الإسلامي. و علينا أن نبدأ بأنفسنا بأن نعمل و نشجع بعضنا البعض لتحقيق التكافل بين المجتمع كي نبرأ أنفسنا أمام الله تعالى يوم القيامة بأن أعطينا و عدلنا قدر ما استطعنا و هذا أضعف الإيمان.
المصدر: منقول عن موقع العطاء من أجل التنمية http://www.neareast.org
——————————————————————————–
1 جمال الدين محمد محمود. أصول المجتمع الإسلامي دار الكتاب المصري، القاهرة 1992، ص 147
2 محمد شوقي الفنجري “المقومات الأساسية للمجتمع الإسلامي: التكافل الاجتماعي” في إطار المؤتمر العام الحادي عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية: نحو مشروع حضاري لنهضة العالم الإسلامي، القاهرة 2000، ص 532
3 محمد شوقي الفنجري “المقومات الأساسية للمجتمع الإسلامي: التكافل الاجتماعي” في إطار المؤتمر العام الحادي عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية: نحو مشروع حضاري لنهضة العالم الإسلامي، القاهرة 2000، ص 533 - 534
4 جمال الدين محمد محمود. أصول المجتمع الإسلامي دار الكتاب المصري، القاهرة 1992 ، ص150
5 محمد شوقي الفنجري “المقومات الأساسية للمجتمع الإسلامي: التكافل الاجتماعي” في إطار المؤتمر العام الحادي عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية: نحو مشروع حضاري لنهضة العالم الإسلامي، القاهرة 2000، ص 532
6 جمال الدين محمد محمود. أصول المجتمع الإسلامي دار الكتاب المصري، القاهرة 1992، ص 140
7 عبد الله ناصح علوان. التكافل الاجتماعي في الإسلام دار السلام للطباعة و النشر و التوزيع و الترجمة، القاهرة 2001، ص 36، 53
8 محمد شوقي الفنجري “المقومات الأساسية للمجتمع الإسلامي: التكافل الاجتماعي” في إطار المؤتمر العام الحادي عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية: نحو مشروع حضاري لنهضة العالم الإسلامي، القاهرة 2000، ص 536 - 538
9 جمال الدين محمد محمود. الإسلام و المشكلات السياسية المعاصرة دار الكتاب المصري، القاهرة 1992، ص 355
10 ناصح علوان. التكافل الاجتماعي في الإسلام دار السلام للطباعة و النشر و التوزيع و الترجمة، القاهرة 2001، ص 111 - 112
11 ناصح علوان. التكافل الاجتماعي في الإسلام دار السلام للطباعة و النشر و التوزيع و الترجمة، القاهرة 2001، ص 76
12 ناصح علوان. التكافل الاجتماعي في الإسلام دار السلام للطباعة و النشر و التوزيع و الترجمة، القاهرة 2001، ص 18
13 محمد فاروق النبهان. أبحاث في الاقتصاد الإسلامي مؤسسة الرسالة، بيروت 1986، ص 66
14 ناصح علوان. التكافل الاجتماعي في الإسلام دار السلام للطباعة و النشر و التوزيع و الترجمة، القاهرة 2001، ص 86